بمناسبة اليوم العالمي للدماغ الذي يُصادف 22 تموز من كل عام، تتجدد الدعوة إلى رفع الوعي بالأمراض العصبية، وفي مقدمتها السكتة الدماغية، التي تُعد من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة حول العالم. ورغم خطورتها، فإن التدخل الطبي السريع قد يُنقذ حياة المريض ويُقلل بشكل كبير من المضاعفات الدائمة.
📌 ما هي السكتة الدماغية؟
تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ بسبب انسداد أحد الأوعية الدموية، أو نتيجة تمزق أحدها وحدوث نزف دماغي. وعند انقطاع التروية، تبدأ خلايا الدماغ بالتضرر خلال دقائق، لذلك يُعد الوقت عاملاً حاسماً في إنقاذ المريض.
📌 علامات تستوجب طلب الإسعاف فورًا
قد تظهر السكتة الدماغية بشكل مفاجئ، وتشمل أعراضها:
– ضعف أو خدر في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جهة واحدة من الجسم.
– صعوبة في الكلام أو فهم الحديث.
– تدلي أحد جانبي الوجه.
– فقدان مفاجئ للرؤية أو تشوشها.
– فقدان التوازن أو الدوار الشديد.
– صداع مفاجئ وشديد، خصوصًا إذا ترافق مع أعراض عصبية أخرى.
ولا ينبغي انتظار زوال هذه الأعراض، حتى وإن اختفت بعد دقائق، لأن ذلك قد يكون إنذارًا مبكرًا لسكتة دماغية.
📌 من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
تزداد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الأشخاص الذين يعانون من:
– ارتفاع ضغط الدم.
– مرض السكري.
– ارتفاع الكوليسترول.
– التدخين.
– السمنة وقلة النشاط البدني.
– أمراض القلب، مثل الرجفان الأذيني.
ويمكن تقليل خطر الإصابة بشكل كبير من خلال السيطرة على هذه العوامل واتباع نمط حياة صحي.
📌 الوقاية خير من العلاج
للوقاية من السكتة الدماغية، يُنصح بـ:
– قياس ضغط الدم بانتظام والمحافظة عليه ضمن المعدلات الطبيعية.
– ضبط مستويات السكر والكوليسترول.
– ممارسة النشاط البدني بانتظام.
– تناول غذاء صحي ومتوازن.
– الامتناع عن التدخين.
– مراجعة الطبيب بشكل دوري، خاصة لمن لديهم عوامل خطورة.
في اليوم العالمي للدماغ، تذكّر أن التعرف المبكر على أعراض السكتة الدماغية والتوجه الفوري إلى المستشفى قد يُحدث الفرق بين الشفاء والإعاقة، بل وبين الحياة والموت. فكل دقيقة لها قيمتها، والتصرف السريع قد ينقذ الدماغ وينقذ الحياة.
#اليوم_العالمي_للدماغ


