في مشهدٍ إنساني مفعم بالمحبة والبهجة، وتزامنًا مع حلول عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر، شهد مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري مبادرةً مميزة جسدت أسمى معاني الرحمة والتكافل، حيث بادر القسم الإعلامي في المستشفى، وبمشاركة مسؤول شعبة التمريض الأستاذ علي راضي، إلى توزيع الورود والحلوى على المرضى والمراجعين والمرافقين، ناشرين أجواءً من الفرح والسرور في أروقة المستشفى.
ولم تكن الورود والحلوى مجرد هدايا رمزية، بل رسائل محبة وأمل حملت في طياتها روح الغدير وقيمه السامية، لتصل إلى قلوب المرضى الذين استقبلوا هذه المبادرة بوجوهٍ باسمة ومشاعر يغمرها الامتنان، فيما عبّر ذووهم عن سعادتهم بهذه اللفتة الإنسانية التي خففت عنهم أعباء المرض وأدخلت البهجة إلى نفوسهم في هذه المناسبة المباركة.
وتحولت أروقة المستشفى خلال المبادرة إلى لوحةٍ تنبض بالفرح، امتزجت فيها رعاية الجسد بعناية الروح، في تجسيدٍ حيّ للرسالة الإنسانية التي يتبناها المستشفى، والتي تجعل من المريض محورًا للاهتمام والرعاية على المستويين الصحي والإنساني.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي يحرص المستشفى على إقامتها في المناسبات الدينية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية تعزيز أواصر التواصل والتراحم المجتمعي، وترسيخ ثقافة العطاء المستلهمة من نهج أهل البيت (عليهم السلام).
ويواصل مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري أداء رسالته الطبية والإنسانية جنبًا إلى جنب، ليبقى منارةً للعطاء ومقصدًا للأمل، ومثالًا حيًا على أن الرعاية الحقيقية لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تمتد لتلامس القلوب وتزرع فيها الفرح والطمأنينة.
وكل عام والأمة الإسلامية جمعاء بألف خير بمناسبة عيد الغدير الأغر.























