لم يكن طريق الأمومة في هذه الحكاية سهلًا، لكنه انتهى بمعجزةٍ صغيرة ودموع فرحٍ كبيرة داخل مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري.
بعد 20 عامًا من الصبر والانتظار، تُوِّجت رحلة العقم الطويلة بولادة طفلٍ طال انتظاره، في إنجاز طبي وإنساني يُسجَّل بفخر ضمن محطات المستشفى المضيئة.
تقول الدكتورة تكتم صخر الإعرابي:
“استقبلتُ المريضة وهي في نهاية العقد الثالث من عمرها، بعد سنواتٍ من المعاناة ومحاولات متكررة وفاشلة لأطفال الأنابيب، وقد أنهكها الانتظار جسديًا ونفسيًا. كان التحدي كبيرًا، لكن الأمل كان حاضرًا.”
وتضيف:
“من خلال المتابعة الدقيقة والخطة العلاجية المناسبة، تحقق الحمل بشكل طبيعي ليكون الأول في حياة الزوجين، وهي لحظة لا تُنسى طبيًا وإنسانيًا.”
وعن مجريات الحمل، توضّح أخصائية النسائية والتوليد:
“بعد مرور ثلاثة أشهر، أجرينا عملية ربط عنق الرحم داخل مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري كإجراء وقائي، حرصًا على استمرارية الحمل وسلامة الجنين، ضمن رعاية طبية متكاملة وإشراف مباشر.”
وتختتم حديثها قائلة:
“اليوم، نحتفل بولادة طفلٍ يتمتع بصحة جيدة، أطلق عليه ذووه اسم محمد رضا، ليكون ثمرة صبرٍ طويل وعناية طبية مخلصة، ورسالة أمل لكل من ظنّ أن الحلم قد تأخر كثيرًا.”
هذا النجاح يجسد رسالة مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري في صناعة الأمل، ويعكس التزام كوادره الطبية بالجمع بين الخبرة العلمية والبعد الإنساني، خاصة في القضايا الحساسة والمعقدة، حيث يكون الطب شريكًا حقيقيًا في تغيير مصائر العائلات.






