بعد سنوات من المعاناة: استئصال ورم في خصية هاجرة لدى مريض خمسيني في مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري

لم تكن الكتلة التي ظهرت في المنطقة المغبنية مجرد تورم عابر بالنسبة لرجل يبلغ من العمر 57 عامًا، فقد رافقها خلال السنوات الثلاث الماضية فقدان في الوزن وفقر دم، قبل أن تقوده الفحوصات الطبية إلى تشخيص ورم نشأ في خصية هاجرة منذ الولادة.

وفي مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري، تمكن فريق جراحة المسالك البولية بإشراف الدكتور علاء عبد الأمير من التعامل مع الحالة جراحيًا، وإجراء عملية ناجحة أسفرت عن استئصال الورم بالكامل، إلى جانب إزالة العقد اللمفاوية المحيطة به، مع إرسال العينات للفحص النسيجي لتحديد طبيعة الورم والتشخيص النهائي.

وقال الدكتور علاء عبد الأمير:
«راجعنا المريض وهو يعاني من كتلة واضحة في المنطقة المغبنية، مع وجود فقدان في الوزن وفقر دم، وكانت الأعراض والحالة المرضية مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات».

وأضاف:
«بدأنا بتقييم الحالة من خلال إجراء الفحوصات المختبرية اللازمة، إلى جانب فحص السونار والتصوير الطبقي المحوري (المفراس)، بهدف تحديد طبيعة الكتلة وموقعها وتقييم الحالة بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار الجراحي».

وأوضح:
«أظهرت الفحوصات وجود ورم في الخصية اليسرى الهاجرة ولاديًا، أي أن الخصية لم تنزل إلى موضعها الطبيعي داخل كيس الصفن منذ الولادة، وكانت موجودة في المنطقة المغبنية».

وتابع:
«بناءً على نتائج التقييم، أُجريت للمريض عملية جراحية تم خلالها استئصال الورم بالكامل، مع إزالة العقد اللمفاوية المحيطة به، وإرسال العينات المستأصلة إلى الفحص النسيجي».

وبين أن
«الفحص النسيجي يمثل المرحلة الحاسمة في تحديد طبيعة الورم والوصول إلى التشخيص النهائي، ومن خلال نتيجته يمكن تحديد الخطوات العلاجية اللاحقة ومدى الحاجة إلى أي علاج إضافي».

وأشار الدكتور علاء عبد الأمير إلى أن
«التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب تقييمًا دقيقًا لموقع الورم وامتداده والعقد اللمفاوية المرتبطة به، إلى جانب اعتماد خطة جراحية تتناسب مع معطيات كل حالة».

وبعد استئصال الورم وإرسال العينات إلى المختبر، دخلت حالة المريض مرحلة جديدة من التقييم، بانتظار النتيجة النسيجية التي ستحدد طبيعة الورم وتوجه مسار المتابعة والعلاج خلال المرحلة المقبلة.

الاخبار الجديدة
الإشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments