وحدة القسطرة القلبية

يقدم قسم القسطرة القلبية خدماته في مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري طيلة أيام الأسبوع على مدار الساعة (24/ 7)، وتشمل القسطرة التشخيصية والقسطرة العلاجية للشرايين التاجية. يشرف على القسم أطباء متخصصين في المجال القسطري. يجرى الفحص بواسطة جهاز متطور Philips وهو من افضل الأنواع عالمياً، اذ يستعمل اجود أنواع البالونات والشبكات المتعارف عليهم في البلاد الأوروبية والامريكية (F.D.A approval).
يتم اجراء القسطرة في الحالات الطارئة ( جلطة قلبية) وللمرضى المحولين من الطبيب المعالج، مع إمكانية إجراء قسطرة علاجية لأكثر من شريان خلال جلسة واحدة ومعالجة امراض شرايين القلب المتقدمة. بالإضافة لامكانية تصغير ثقب في القلب عند المرضى بواسطة القسطرة مع تركيب شمسية. والذي يجريها الدكتور رامز الخوري.

◄ قسطرة القلب التشخيصية

القسطرة التشخيصية هي عبارة عن فحص لمعرفة عمل الشرايين التاجية و فيما اذا كانت تعاني من اية انسدادات او تضيقات و من ثم ترتيب العلاج اللازم لذلك.

– يتم الفحص في صالة القسطرة عن طريق تلوين الشرايين بصبغة خاصة.
– العملية تتم تحت التخدير الموضعي.
– يتم وضع مخدر موضعي في اعلى الفخذ او في الرسغ (و هما الطريقتان المعروفتان لعمل القسطرة).
– يتم ادخال أنبوب مطاطي ضيق الى الدورة الدموية من خلال الموضع المخدر (يسمى القسطار).
– يتم اخذ صور شعاعية متعددة للشرايين التاجية و كذلك صورة لعمل القلب.

من يقوم بعملية القسطرة

الكادر الذي يقوم بهذه العملية يتكون من طبيب متخصص بالأمراض القلبية و العلاج القسطاري يعاونه ممرض و شعاعي و تقني متخصصون بعمل القسطرة. الكل يعمل كفريق واحد لإنجاح المهمة.

كم تستغرق عملية القسطرة

في الطابع العام تستغرق القسطرة التشخيصية بين 30-20 دقيقة. من ثم يتم مراقبة المريض في صالة خاصة بحدود 4-2 ساعات بعد القسطرة و من ثم يسمح له بالمغادرة.

ينبغي على المريض

1- الإمساك عن الطعام بحدود 4 ساعات قبل الموعد.

2- الحضور قبل موعد القسطرة على اقل تقدير بمقدار ساعتين لترتيب الفحوصات والدخول.

3- ان يكون مع المريض مرافق.

4- حلق اعلى الفخذين والرسغين.

القسطرة القلب العلاجية

– إذا ما اكتشف الطبيب المعالج وجود انسدادات او تضيقات في احد الشرايين التاجية، قد يقرر اجراء تداخل قسطاري، و هو ما يسمى بالعلاج القسطاري.
– ما ينبغي على المريض القيام به هو نفس ما يقوم به في القسطرة التشخيصية مع اخذ العلاجات اللازمة التي يصفها الطبيب للمريض لتحضيره للعملية ومن أهمها مميعات الدم مثل الاسبرين وكلوبدوريل.
– هناك بعض النصائح الخاصة بمرضى السكري وامراض الكلى وامراض القرح المعدية النازفة وغيرها. من المتوقع – ان الطبيب المختص المعالج يكون قد أحاط المريض علماً بهذه الامراض وأبدى النصائح اللازمة للمريض تجاهها.
– العملية تتضمن نفس الخطوات يضاف اليها فتح الشريان المتضيق او المسدود عن طريق البالون ومن ثم زرع شبكات (دعامات) داخل الشريان لأبقاءه مفتوحاً. هذه الشبكات تبقى في الشرايين مدى الحياة.
– في الغالب العملية تستغرق 60-45 دقيقة وينبغي ان يبقى المريض بعدها في المستشفى لمدة 24 ساعة تقريباً لمراقبة الحالة.
– من المهم جداً الالتزام بالادوية الموصوفة للمريض وخصوصاً مميعات الدم لأن من شأنها الإبقاء على هذه الشبكات مفتوحة.
– من المهم جدا السؤال عن أي شيء يخطر ببال المريض. نحن نؤمن ان صحة المريض هي أمانة في اعناق المتخصصين ولابد من توضيح كل الأمور بطريقة سهلة وسلسة مما يسهل على المريض فهم حالته الصحية وأهمية اجراء مثل هذه العملية، فالمريض شريك فعال وأساسي في العناية بصحته.

وحدة عناية القلب المركزة:

هي وحدة صحية متخصصة للعناية بمرضى الازمات القلبية والذبحة الصدرية واضطراب نظم القلب والقصور في عضلة القلب وغيرها من أمراض القلب التي تتطلب متابعة دقيقة وعلاج دائم كالمرضى الذين أجري لهم قسطرة قلبية وبخاصة علاجية.
تحتوي وحدة عناية القلب في مستشفى الامام الحجة (عج) الخيري، على (6) غرف مستقلة من ضمنها غرفتي عزل وتستقبل كل غرفة مريضا واحدا مع مرافق وتحتوي كل غرفة على حمام مستقل. يعتني بكل مريضين ممرض مُدرّب في العناية المركزة ويشرف على الوحدة طبيب قلبية متخصص بشكل دائم.

كما زودت كل غرفة بوحدة تحكم وجهاز متابعة قلبية لجميع الفعاليات الحيوية ومضخة تسريب ومضخة حقن وأوكسجين وجهاز امتصاص (شفط جداري).
تحتوي الوحدة على احدث الاجهزة والمعدات الطبية مثل: الأسِرَّة ذات التجهيزات الخاصة بالعناية المركزة وجهاز تنفس اصطناعي واجهزة الصدمات الكهربائية وعربة انعاش مع العلاجات الوريدية اللازمة وشاشات المتابعة القلبية المتطورة والحديثة وجهاز محمول لتخطيط صدى القلب (إيكو، وأيكو داخلي)، كما تحتوي هذه الوحدة على نظام مراقبة خاص ويتصل كل جهاز وأجهزة مراقبة لاسلكية تقوم برصد حالة المريض عند الخطر أو أي تغيير في الفعاليات الحيوية.

أهم ميزة لوحدة العناية القلبية هي إمكانية القياس عن بعد والمتابعة الدائمة لإيقاع ضربات القلب عن طريق التخطيط الدائم، مما يتيح التدخل السريع سواء بالعلاج أو الصدمات الكهربائية في حال وجود اضطراب نظم القلب.

- جميع الحقوق محفوظة لمستشفى الامام الحجة (عج)الخيري كربلاء 2019