كسرٌ معقّد في مفصل المرفق ينتهي باستعادة الحركة الطبيعية بعد تثبيت جراحي دقيق

تمثل الكسور المركبة في مفصل المرفق تحدياً جراحياً دقيقاً، لا يرتبط بإعادة العظام إلى موضعها فحسب، بل يتطلب الحفاظ على استقرار المفصل واستعادة وظيفته الحركية بأكبر قدر ممكن. وفي حالة لسيدة تبلغ من العمر 40 عاماً، أتاح التدخل الجراحي الدقيق والمتابعة اللاحقة استعادة الحركة الطبيعية للمرفق دون وجود تحدد في مداه الحركي.

وقال الدكتور حيدر ظاهر، استشاري جراحة العظام والكسور في مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري:
«راجعتنا المريضة بعد تعرضها إلى كسر مركب في مفصل المرفق، وهي من الإصابات التي تحتاج إلى تقييم دقيق نظراً لتأثيرها المحتمل في استقرار المفصل وحركته ووظيفته».

وأضاف:
«بعد إجراء الفحوصات والتقييم السريري والشعاعي، تم وضع الخطة الجراحية المناسبة، وقررنا إجراء عملية تثبيت داخلي للكسر، بهدف إعادة العظام إلى وضعها التشريحي والمحافظة على استقرار المفصل».

وتابع:
«كانت من أهم أهدافنا في هذه الحالة استعادة وظيفة المرفق، وليس مجرد تثبيت الكسر؛ لأن الكسور المعقدة في هذه المنطقة قد تؤدي إلى تيبس المفصل وتحد من حركته حتى بعد التئام العظام».

وأوضح:
«بعد إجراء العملية ومتابعة المريضة، كانت النتائج ممتازة من الناحية الوظيفية، إذ لم يظهر أي تحدد في حركة مفصل المرفق، واستعادت المريضة مدى الحركة بصورة طبيعية».

وبيّن أن:
«الوصول إلى الحركة الطبيعية بعد الكسور المركبة في مفصل المرفق قد يمثل تحدياً، ولذلك يعتمد نجاح العلاج على مجموعة من العوامل، أبرزها دقة إعادة تثبيت الكسر، والمحافظة على استقرار المفصل، إلى جانب المتابعة الدقيقة وبرنامج التأهيل بعد العملية».

واختتم الدكتور حيدر حديثه بالقول:
«استعادة الحركة الطبيعية للمفصل هي النتيجة التي نطمح إليها في مثل هذه الحالات، لأنها تعني استعادة وظيفة الطرف المصاب وتمكين المريض من العودة إلى نشاطه اليومي بصورة أفضل».

الاخبار الجديدة
الإشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments