تدخل تشخيصي دقيق لمريضة تعاني من مضاعفات العلاج الإشعاعي بعد سرطان الثدي

أحيانًا لا تنتهي رحلة المريض بانتهاء علاج السرطان، بل تبدأ معها تحديات جديدة تتطلب متابعة دقيقة ورعاية متخصصة.
وفي إطار الاهتمام المستمر بالحالات المعقدة ومضاعفات العلاجات السرطانية، أُجريت في مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري عملية ناظور المثانة التشخيصي مع أخذ خزعة من المثانة لمريضة تعاني من مضاعفات ناجمة عن العلاج الإشعاعي السابق لسرطان الثدي.

وقالت أخصائية المسالك البولية الدكتورة زهراء ظاهر حبيب:

“المريضة لديها تاريخ مرضي سابق بالإصابة بسرطان الثدي، وقد خضعت للعلاج الكيمياوي والإشعاعي، وهي مستمرة حاليًا على العلاج الهرموني، ما أدى إلى ظهور التهاب مثانة نزفي (Radiation Cystitis) كأحد المضاعفات المعروفة للعلاج الإشعاعي.”

وأضافت:
“تم إجراء ناظور المثانة التشخيصي بنجاح مع أخذ خزعات من جدار المثانة، بهدف تقييم التغيرات الحاصلة بشكل دقيق واستبعاد أي مضاعفات أخرى قد تؤثر على الحالة الصحية للمريضة.”

وأوضحت الدكتورة زهراء:
“هذا النوع من الحالات يحتاج إلى متابعة مستمرة وخطة علاجية مدروسة، لذلك جاءت العملية كخطوة مهمة لتحديد طبيعة الإصابة ووضع العلاج المناسب بما يضمن أفضل استجابة ممكنة للمريضة.”

وأكدت في ختام حديثها:
“نحرص في مستشفى الإمام الحجة (عج) الخيري على توفير رعاية تخصصية متكاملة للحالات المرضية المعقدة، مع متابعة دقيقة لكل مريض لضمان أفضل النتائج العلاجية.”

الاخبار الجديدة
الإشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments